إننا نشاهد حسياً في طرقاتنا ومدننا اعتداءات جسيمة على البيئة من إلقاء النفايات بين المنازل إلى تلوث الأنهار والبحر إلى تلوث الهواء بفعل الصرف الصحي والمولدات الكهربائية التي تنشر السموم في الأجواء، وغير ذلك، ومن هنا جاءت أهمية بحث ودراسة الحماية الجزائية للبيئة وبخاصة أن الفقه والقضاء في لبنان ما يزالان بعيدين عن معاقبة الاعتداءات المتواصلة على البيئة.

إننا نشاهد حسياً في طرقاتنا ومدننا اعتداءات جسيمة على البيئة من إلقاء النفايات بين المنازل إلى تلوث الأنهار والبحر إلى تلوث الهواء بفعل الصرف الصحي والمولدات الكهربائية التي تنشر السموم في الأجواء، وغير ذلك، ومن هنا جاءت أهمية بحث ودراسة الحماية الجزائية للبيئة وبخاصة أن الفقه والقضاء في لبنان ما يزالان بعيدين عن معاقبة الاعتداءات المتواصلة على البيئة.

إننا نسعى إلى تأمين بيئة نظيفة خالية من التلوث كما هو حال البلدان الراقية، بحيث يعاقب قاطع الشجر وملوث مياه الأنهار والبحر وكل معقدٍ على البيئة، لأن من بين حقوق الإنسان الأساسية حقه في العيش ضمن بيئة نظيفة خالية من التلوث، فهذه هي الرؤية المستقبلية.

وبالتالي فلا بد من قيام القضاء بممارسة دوره بفعالية ولا بد للمشرع من سن تشريعات تحمي البيئة وكل ذلك من خلال عمل بحثي جدي تقوم به الجامعات وبخاصة كليات الحقوق.